وفيما يتعلق بالقلق الإسرائيلي من التطورات المتسارعة الحاصلة اليوم في اليمن، وتقدّم القوات اليمنية للسيطرة على مناطق الساحل المطلة، بطبيعة الحال، على باب المندب، أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية حسن حجازي أن الجانب الإسرائيلي ينظر إلى هذه القضية على أنها انتكاسة كبرى للمحور الأمريكي في المنطقة.
وأوضح حجازي أن الانتكاسة الأساسية تكمن على المستوى الجغرافي؛ فعندما يسقط الساحل الغربي لليمن وتصل القوات المسلحة اليمنية إلى مضيق باب المندب، فإن ذلك يعني، بالمعنى الاستراتيجي، تطويقًا للممرات البحرية الأساسية.
ولفت حجازي إلى أنه بعد مضيق هرمز، دخل باب المندب في إطار هذا الصراع الكبير، مشيرًا إلى أن هذه القضية ستكون لها انعكاسات مباشرة على الكيان الصهيوني، من حيث الممر البحري الواصل إلى ميناء إيلات، إضافة إلى انعكاساتها على سوق الطاقة وحركة نقل السلع في العالم.
وأشار حجازي إلى أن هذه القضية تُعدّ من أهم أوراق الضغط؛ فإذا اتجهت الأمور نحو التصعيد، فإن أوراق الضغط والساحات المتحركة ستكون أكثر تأثيرًا. وحتى على مستوى التسوية، بات الجانب الأمريكي وحلفاؤه في المنطقة في موقع أضعف، ما سيجعلهم عرضة لمزيد من الضغوط وتقديم التنازلات.
ضيف البرنامج:
-الخبير في الشؤون الإسرائيلية الأستاذ حسن حجازي
التفاصيل في الفيديو المرفق ...